بسم الله الرحمن الرحيم
العوامل المؤثرة على استهلاك العلف
أولا ً : تأثير الإدارة والبيئة : 1 – حجم القطيع : تبين بالتجارب أن كمية العلف المستهلكة من قبل الطيور كانت أقل في القطعان الكبيرة بالمقارنة مع القطعان الصغيرة خلال دروة التربية والإنتاج وبأن معدل التحويل الغذائي قد تحسن كثيرا ً في الحظائر ذات حجم دجاج مناسب عن مثيلاتها من حظائر دجاج ذات الكثافة العالية .
2 – معدلات التسكين : فكمية الأعلاف المأكولة وكفاءتها على الدجاج تكون سلبية كلما ارتفعت معدلات التسكين والتي قد تصل إلى (20 طير / م2 ) بالقياس مع نتائج الطيور ذات التسكين الطبيعي ( 12 طير / م2 )لأن معدل التسكين العالي يصعب وصول الدجاج إلى المعالف والذي يؤدي إلى الاجهاد الحراري لدى الطائر وضعف استهلاكه العلف وزيادة مستوى الامونيا في الحظيرة والتي تسبب الأمراض وعدد النافق .
3 – درجة الحرارة : الدرجة المرتفعة للحرارة لها تأثير عكسي على كمية العلف المستهلك وكذلك درجات الحرارة المتذبذبة والغير ثابتة لأنها مسببة أولى للإجهاد الحراري وانتشار العدوى بين القطيع وانخفاض مستوى التغذية وبالتالي النفوق للطيور .
4 – الاضاءة : يفضل تعرض الطيور لساعة كاملة اضاءة يتبعها ثلاث ساعات ظلام وتتكرر العملية على مدار اليوم باستمرار فنلاحظ بأن كميات العلف المقدمة للطيور قد انخفضت لكنها بالمقابل استخدمت تلك الأعلاف المستهلكة بكفاءة أعلى وتحقق لنا زيادة في وزن الطير .
5 – الضوضاء : إن وجود الحظائر بالقرب من السكك الحديدية أو المطارات أو الطرق الرئيسية للسيارات بالإضافة لأصوات الموالدات ومعدات تهوية الحظيرة كلها تعتبر مؤثرات خارجية ومسببات لانخفاض أداء استهلاك الدجاج للعلف بنسبة 15- 25 % ومعه ينخفض الانتاج تلقائيا ً.
ثانيا ً : تأثير الأعلاف والماء : 1 – الشكل الفيزيائي للعلف : إن الأعلاف الناعمة يختلف مردود استهلاكها ومدى التوفير فيها عن الأعلاف المفتتة أو المحببة التي يفضلها غالباً الدجاج نظرا ً لسهولة تناول العلف المحبب والحصول على كامل احتياجات الطير منه لبناء جسمه بكفاءة عالية غير أننا يجب أن ننتبه إلى أنه لدى الدجاج البياض تكون النتائج عكسية تماما ً ومخالفة لرغبات المربي كون العلف المكبوس مسبب لزيادة الوزن وانخفاض الانتاج وربما قد يصل الأمر لمرحلة انفجار المبيض لدى الطير .
2 – نكهة العلف : الطيور عموما ً تتجنب الأعلاف ذات المحتوى من الشعير والنخالة وتفضل خلطة علف الذرة الصفراء كما أنه لا يتقبل الأعلاف ذو البروتينات الحيوانية والتي تؤثر سلبا ً على نكهة الخلطة نتيجة التعفن والتحلل وخاصة اذا خزن فترات طويلة .
3 – جودة الماء : هنالك عدة عوامل تؤثر على استهلاك الدجاج للماء زيادة ً أو نقصانا ً كدرجة حرارة الحظيرة وعمر وحجم الطير فيجب أن تكون هذه المياه عذبة وصافية وخالية من الروائح الكريهة أو الأتربة والمواد الغريبة ونحرص على أن تتواجد مشارب المياه بالقرب من الدجاج .
4 – معيقات ومثبطات النمو في الأعلاف : وهي المركبات الكيميائية ضمن مكونات الحبوب الرئيسية المستخدمة في التغذية والتي يجب تلافي وجودها والانتباه للمخاطر التي تسببها ومنها ( السابونين ، الفيتات ، التانينات ، الجوسيبول ، التربسين ).
5 – العلف الفاقد : الزيادة المفرطة لاستهلاك الطيور للعلف يؤدي لانخفاض الكفاءة الغذائية وأداء القطيع لذا يفضل تقديمه في معالف اوتوماتيكية مع العلم بأن نسبة الهدر المسموح بها لا تتجاوز 2 %.
ثالثا ً : عوامل ومؤثرات جسمانية : خاصة بجسم الطير كحجم الجهاز الهضمي وبراعم التذوق والجينات والهرمونات وغطاء الريش وهي عبارة عن عوامل وراثية وهرمونية و فيزيولوجية تتعلق بسلالة الطيور نفسها .
تعليقات
إرسال تعليق